نحن أبناء عقولنا .. أتباع قراراتنا ..
نحن .. وفقط ذاتنا .. نحدّد حجم شغفنا المشتاق للآخر ..
لو أردنا شوقاً من نار ولذّة لا تخمد ... لكان ..
ولو أردنا برود الثلج وصقيعة في نظرات العيون ... لكان أيضاً ..
لو أردنا أيّ شيء ... لصنعناه وعشناه وكان ..
لكننا خلقنا لبعضنا ..
ومن اعلم بحالنا من القدير ..
خُلقنا متممين ومكملين لبعضنا ... وشاءت لعبة الأقدار أن تفرّقنا ... لكننا اجتمعنا .. ولم يكن ذلك قرارنا ! لكننا لم نقوى الفراق .. لم نقوى البُعد ...
احب الاعتقاد بأن الرجولة هي التي تؤمن بأنّ العذاب ليس قدر المحبّين
ولا الدمار مـمرًّا حتميًّا لكلّ حبّ !
ولا كلّ امرأة يمكن تعويضها بأخرى ...
وأنّ النضال هو الفوز بقلب حبيبتك والحفاظ عليه مدى العمر واكثر ......
وعليه اجتمعنا ..
وعليه عُدنا ..
سنكون بخير معا
سنكون فرحين
مبتسمين ..
سيقوّي احدنا الآخر
ولن نعتاد الامر ..
سيظل طيفك فييّ .. كما شوقي لك حريق لا يخمد مهما كانت الظروف
لن أتخلّى عنك
ولن اتخلّى عن وعودي لك
احبّكَ فوقَ الحبِّ عشقٌ .. وغرامٌ .. وهيامٌ ..
احبك فوق كل ذلك .. بصدق الجنون وعنف الاساطير.
احبك كما تحبّني :)
-- ترهات العقل والعاطفة ابريل ٢٠١٥
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق