الأربعاء، 24 يوليو 2013

العلكة الزهريّة

قديش صعب .. تعيش جوّا كذبة مربربة ومدوّرة وداحلة فيك دحل ..
يم تكون هيك مسبوكة وممنتجة ومفصّلة بالزبط عَ قياس عقلك وحياتك ..
ملغوصة ومجلغمة وبالموت لتنفهم، ولّا لينعرفلها ساس من راس ..
بتبقى هيك .. متل طابة علكة .. مدحوش فيها زبايل .. يعني مجازاً بنحكي ..
كذبة كبييييييرة .. قد السما .. بتبلع بطريق دحدلتها فرحتك وبسمتك ودمعتك ومشاعرك .. ومن قد ما ملغوصة .. بتوصل المواصيل انها قد تبلع لكرامتك وحقوقك وحرّيتك كبني آدم ..
هلّأ بأعطل الظروف .. فيها تبلعك .. انتا كلّك عَ بعضك شيلة .. لحم وعظم ونفسيّة .. وأحلام وطموح وعمر ....
وبيرمح هالعمر .. والكذبة الكبيرة بتبلع وبتدحدل .. وبتكبر .. وبتكبر ... وبتكبر لحد ما انتا؛ حضرة جنابك، تقتنع فيها، وتصدقها وبتبطّل أصلاً تفكّر فيها لانها صارت انتا ..
بتصير بالنسبة الك هي الوضع الطبيعي والمفروض والعادي،
وغيرها بكون هو الكذبة ..
فـ من هون لحتى يخترعو مزيل او مبيد او رادع للعلكة اللاصقة .. بدك تتأقلم وتتعايش ....
وتتدحدل.

ودمتم سالمين
-- هلا أبو شلباية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق