الثلاثاء، 23 يونيو 2015

لقدس الأقداس سلام

تتبعثر أشلاء الذاكرة ... في كلّ الإتّجاهات .. تَعْصفُ أرجاء المدينة المُقدّسة .. 
تَكْبُرُ فينا .. تتصدّع .. تنفجر ذكرياتنا تلك .. 
لا أصوات ... لا أصوات ... ولا حتّى أصداء أصواتٍ لها .... فالمدينة تَعبت من صخب الأنين المفرط بها .. وعليها .. ولها .. 
لا مأمن لها الآن .. فلا تلبث أن ترتدي ثوب فرحٍ حتى تسدله على دماء شهيد آخر ... 
هي كذلك .. عروس السلام .. ولم ترَ يوماً سلاماً ...
يا قدسنا ! تستمرّين في الغياب المُرْهِق .. 
كلّ ما فينا يسأل عنكِ .. 
وتكبر فينا الأسئلة .. 
ويشيخ الذهول ويشيب الصبر !
أهي سمة القدر ؟ أم لعنةٌ أصابتنا ؟!
الهدوء يا مدينتي .. ليس بالضرورة حزناً ..
والإبتسامة .. ليست أضخم سعادة ..
قد نهدأ وداخلنا يتراقص غبطةً ..
وقد نبتسم .. ونحن نبتلعُ أوجاع مدينة ! 
الإحتلال .. يُتْمٌ عنيد بليدٌ... يفتك بنا ! 

-- لقدس الأقداس سلامٌ :: هلا محمد أبو شلباية

#فلسطين
#في_القدس_من_في_القدس
#وطني_ليس_حقيبة
#وأنا_لست_مسافر
#الإحتلال_يُتْمٌ_يفتك_بنا
#يا_رب